مؤسسة للبنانيين الذين يبنون ويقررون ويستشارون، في بيروت وساو باولو وباريس ودبي وأبيدجان وسيدني وكل مكان وصلنا إليه. العضوية بالطلب والمراجعة.
تفرقنا، ونجحنا.
منذ تسعة عقود واللبنانيون يغادرون. بعضهم غادر طلباً لفرصة، ومعظمهم غادر لأسباب لم يخترها. وصلوا إلى ساو باولو وبوينس آيرس، إلى أبيدجان وداكار، إلى ديترويت وسيدني وباريس، وبنوا. اليوم عدد من هم من أصل لبناني خارج لبنان أكبر من عددهم داخله.
تُروى هذه الحقيقة عادةً كمصدر فخر. نحن نفضل التعامل معها كأصل غير مستثمر. الشبكة التي لا تعرف نفسها ليست شبكة، بل مصادفة.
في عام ٢٠٢٤ تلقى لبنان نحو ٥٫٨ مليار دولار تحويلات، أي ما يقارب ثمانية عشر بالمئة من الاقتصاد. يصل المال، ولا تصل معه الخبرة ولا الحوكمة ولا النفاذ إلى الأسواق. لم يُبنَ يوماً وعاء يحملها. هذا هو النقص الذي أُسست هذه المؤسسة لتصحيحه.
لا انتماء حزبياً، لا تأييد لمرشحين، لا حصص طائفية. الطائفة لا تُسأل ولا تُسجل ولا تكون معياراً.
سجل موثوق للكفاءات، أرضية خاصة للتعارف والمشورة، وصوت جماعي في الدبلوماسية الاقتصادية.
لبناني أو من أصل لبناني على أي بعد، لا نطلب أوراق نسب. والمعيار ليس الثروة بل الأثر.